U3F1ZWV6ZTI0MjkyMzE1MjQ3NzRfRnJlZTE1MzI1NjkzMDMzMTc=
جريدة أخبار الشعب رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

ريد ان اكون كل الأشياء التي تصنع ضحكتك ، وكل الطرق التي تؤدي الي قلبك

 



٠■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■•

#الاعلامي# والشاعر●شعبان عوض الله إسماعيل ●●●

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□


اريد ان اكون كل الأشياء التي تصنع ضحكتك ، وكل الطرق 

                    التي تؤدي الي قلبك

،،●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●،،


و.فكٌرت أن لاأكتب لكن.وجدتك على عتبة السطر كأنٌك تنتظر.


يامن دعاني للهوى ثم انسحب.لازلت أجهل ماالحكايةو السبب


وكأن قلبي دمية تلهو بهايا ليت قلبي خلف حبك ما ذهب.ماذا 


أقول ‏تعال نتبادَلُ الأدوار لمرةٍ واحدة فقط.و أنت تقف حارس 


عند باب تفكيري.وأنا لاانتبه لوجودك.وأنت تمضي الليل في.... 


كتابة القصائد.والنصوص لي.وأنام أنأدون أن أقرأ لك.أنت تلوح 


لي وفي يدك قلب ينبض بحبي و.ألوح لك وفي يدي ذكرياتك 


القديمة.لازلت ابحث عنك.في سماء الامنيات عن موعد الربيع 


لتكن غيث فرح ان لمحت خافقي يوماحزينااسال زنابق الامل 


في كل طريق مصباح منطفئ ينتظرمن يضيئةليضيئ فقدتك 


زمناان يكن منةزفيك وخزة ففي قلبي منه.كحز السيف افتش 


في كل الاشياء عنك يراودني.طيف اسمع صوتك يخفق قلبي 


واتوق إليك ابي  ضمني إليك اعفر وجهي في صدرك وابكيك 


حرقة لا يعلم عمقها سواي.و كيف لعينينا أن تنطق وتحكي كل 


الأفكار التي نفكر بها عيناك فقدتستفسر وتسأل وعيناي تشرح 


و تجيب كيف لجلال وهذا الصمت أن يصرخ يتكلم يروي بكل  


أحاديث الهوى دون أن ينطق بأي حرف كيف يتوهج هذابريق


 بالعيون مرسلاً ألوان الحب والشوق و كيف لشفتاي أن تشعر 


بلهيب أنفاسك وأنت لست بقربي كيف أشعر بنبضك في قلبي 


كطبولٍ تقرع معلنة حرباً محذوفة الراء فعندها و رفعت رايتي 


البيضاء ليعم في قلبي السلام فيبقى حديث الصمت من بعيد


الليل هوقلب،وروح،ودمعة.الليل مرآة تقلّب فيها ناظريك لعلك 


تجد نفسك على صفحتها كماخلقك الله.إنساناً ضعيفاً محتاجاً 


إليه.يراقبني من بعيد واراقبه من بعيد.و يحبني هو أعشقه انا 


ويشتاق لي بصمت مؤلم وانا يخنقني الحنين اليه.كلانا يكتب 


كلمات ليقرأها الاخر ويعلن عشقه وأحاسيسه ومايشعر به هم 


عاجزون عن الحياةنهاراًًوالنوم ليلاً من فرط الحنين الى بعضنا 


جنون الحب أجهدناقلوبناأرهقها الحنين الاشتياق يمزقنا تعبنا 


من حياة يخلوهاالطرف الآخر مؤلم عذاب الوحدة والإشتياق

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة