U3F1ZWV6ZTI0MjkyMzE1MjQ3NzRfRnJlZTE1MzI1NjkzMDMzMTc=
جريدة أخبار الشعب رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

و‏كأنك أنا الجزء الدافئ للروح التي يستحيل أن تنفصل عني كأنك خلقت لتصبح شيئا أبديا لا نهاية

 



٠■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■•

#الاعلامي# والشاعر●شعبان عوض الله إسماعيل ●●●

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□



،،●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●،،


من البدايةبنت تستاهل حكايةلون عينيهاخضرافاتح والرموش 


اسود طويلة قادرة جدا علي التسامح وقلبهاأبيض جميلة بنت 


طاهرة من الملايكة صادقة فعلا حابة تِخلص وجوه منها حُب 


أكبر. من اللى عمرة فيوم مايخلص باعت الأحلام عشانك وقد 


صدقت أوهام كلامك.بنت نسيت كل حاجة وكان تقديرها إنك 


نسيتها بنت شيفاك كل حاجة وحلمت معاك تبنى بيتها فوقتها 


من الحلم بدري ولأنك غبي معرفتش قيمتهاوهل تعلمون ماهو 


عشق الروح وأن تتنفس حبهاانت بعيد جدآعنهاأن تشم رائحة 


عطرهاهي ليست بقربك أن تشعر بدفيءذراعيهاكلمازادشوقك 


لهاوأن تختلط روحك بروحها كما هب نسيم وعشقه وأن تشعر 


بخفقان قلبها دون أن تلمس يدها أن تغمرك سعادة الكون فقط 


لأنك تتحدث معهاقد نَضَبَتْ بحورُ الشِّعرِ ياعصماءُولذا اشتكاكِ 


الشعرُ والشعراءُ أَوَلستِ آخرَ قطرةٍٍ صنعوا بها أحلى القصائدِثُمَّ 


غِيضَ الماءُ.أوَ لستِ أجملَ قصةٍ كُتِبَتْ فماخطَّتْ مثيلَ جمالِها 


الأدباءُ يا أجملَ الأسماءِ لو تدرينَ كيفَ وقدتحيَّرت في وصفِكِ 


الأسماءُقالت نُؤَمِّرُهاعلي عرشِ الهوىولها النساءُ جميعُهُنَّ إماءُ


فهيَ الأميرةُ لامِراءَ وإنها.نورٌ لكلِّ إمارةٍ و بهاءُ.و تودَّدَ القمرانِ ، 


كلٌّ يبتغي.مِنكِ الرِّضا وانصاعت الجوزاءُ وقد احتجَّتِ الأزهارُ 


عندكِ فارفقي.بالفُلَّةِ البيضاء ياحسناءُ بوردةٍ حمراء تأخذُ لونَها


من خدِّكِ الورديِّ حيث تشاءُوبحبَّةِ الكَرَزِ التي أعطيتِها ان لونَ 


الشِّفاهِ الحُوِّ يا لمياءُ و بِغُصنِ بانٍ كان يحسبُ أنَّهُ لمَّا يميدُ فما 


له نُظَراءُحتى ظَهَرْتِ فقد كاد يذوي مُطرقاً وتساقطت أوراقُهُ 


الخضراءُ ياربَّةَالحسنِ البديعِ ،ترفَّقي بفؤادِ صَبٍّ قد كساهُ وفاءُ


خَفَقَ الفؤادُ فلاتلومي عاشقاًسُمِعَتْ لنبضِ فؤادِةأصداءُفالعينُ 


ساهرةً يُجافيها الكرى منذ ارتأتكِ وهَدَّها الإِعياءُ ولقد أُصيبت 


إذ رماهابالضُّحى سهمٌ رَمَتْهُ عيونُكِ الحوراءُ والعقلُ يسبحُ في 


بحاركِ هائماً أودت بِةالأمواجُ والأنواءُ لاشطَّ يُنقذُهُ سوى صدرِ 


التي في مقلتيها الداءُ و الإدواءُ فيا ربَّةَ الحُلمِ الذي قد زارني


صُبْحاً وحين تلفُّني الظَّلماءُرِفقاً بليلٍ لونُهُ من شعرِكِ المجدولِ 

،

بل وعيونُهُ السوداءُ رفقاً بأفْقٍ قد خَبَتْ نَجْمَاتُهُ و لمَّا سَطَعْتِ 


وشَعَّ منكِ ضياءُ رفقاًبمُضناكِ الذي أسهرتِهِ وغَزَاهُ طيفُ جمالِكِ 


الوضَّاءُ جودي ببذلِ الحُبِّ أو فتمنَّعي و إنَّ التمنُّعَ في الحِسانِ 


سخاءُقدجئت أبـوح الى عيناك سـرا فكانت عيناك كل اسرارى 


اصبحت انت الوطن الذى يسكننـى وبيتى واهلى وكل سكانى وكتبت اسمك فى صفحات الهوى ومن ســواك سكن بوجدانى 


رسمتك فوق الأغانى أجملها و كتبتك فوق الشعراشعارى فمن 


غير طفيك اعانقة يملأ ليلى بسحرك واسحارى فان كان الحب 

          كأس الكل ذائقه فارتضيت حبك جنتى ونارى.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة